الاثنين، 27 أبريل 2009

تشتاق لك جباليا..إلي الشهيد الشيخ نزار ريان,

تشتاق لك جباليا وترابها ...بل شعبها وأهلها ..وبكي شوقاً لك أشجارها ونخيلها ..وصوت المؤذن صاح بها جباليا ودعت حبيبها...ودعت ونيسها ورفيقها ومن عاش عمره يحمل همها ...ودعت من ضحي بالنفس والمال والأهل والأولاد لأجلها ولأجل ربها ...فيا جباليا عاهدي الشيخ إن تكوني مع حماس وتمضي علي دربها..درب عزاً وفخر من أجل فلسطين وعزها وتحريرها...درب حركة لا تبخل بدماء قادتها ولا بدماء أبناءها ...درب حركة وهبت لأجل دين الله أرواحها ..يا جباليا لو أستشهد نزار فهذا هو عهد فلسطين برجالها ...لا يبخلوا بالروح من أجل تحرير ترابها ..ومن أجل إن تشرق شمس النصر علي الأقصى والقدس وربوعها ...وتعود جموع المغتربين إلي حيفا ويافا وعكا وأسوراها ...تلك هي فلسطين لا تبكي أبداً علي فراق رجالها ..فدمائهم كالمسك روت ثرها وعطرت ترابها ...وصورهم كالبدر ظهر في سمائها ..فأشرقت به الشمس وفر به الغاصب عن ترابها

ليست هناك تعليقات: