السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سأكتب اليوم في أمر سياسي ربما وأنا اعترف أمامكم إني لا أعي في السياسه جيدا ولكن لابد من الدخول فيها لشموليه الدين فالإسلام شمولي ولا يحق لنا كمسلمين أبدا إن نقول لا لن نتحدث في السياسه فلا يجوز المسلم لابد له إن يكون يعرف شيء عن كل شيء ففي هذا حتما نفع للدين ونفعا له سأتحدث عن قضيه حزب الله أسئل الله التوفيق أن أحسنت فمن عند الله وأن أخطئت فمن عندي ومن الشيطان ..
فجر الإعلام المصري والنيابه العامه المصريه منذ ما يقرب من أسبوعين ما يسمونه هم بخليه حزب الله في مصر وهنا قامت الدنيا ولم تقعد وبدأت الجعجعه علي أصولها بإن حزب الله يريد القيام بعمليات تخريبيه في مصر حزب الله ينتهك السياده المصريه والأمن القومي لمصر وعلت هذه الأصوات التي كرهنها من أتباع الحكومه والمهللين لها ومن قيادات الحزب الوطني اللا دايمقرطي بإن اهوه ده حزب الله اللي بتدافعوا عنه وما إلي ذلك من كلام لا يدخل عقل أصغر طفل مصري ...
والعجيب أيضا هو الحديث عن إن حزب الله شيعي ( معلومة جديده باين ) وإنه يريد نشر المذهب الشيعي في مصر والتحذير من التشيع وخطر التشيع ماهذا ويحكم ذاك بأعتبار إن النظام الحاكم في مصر حامي حمي السنه ؟
وكثر المتحدثين عن ذلك يا كرام النظام المصري لم يقوم بتفجير هذه القضيه إلا لمحاوله تشويه صورة المقاومة الإسلاميه في أذهان العوام وليس دفاعاً عن أهل السنه ولكن دفاعا عن أمن إسرائيل فكلنا يعلم إن حزب الله وحماس يشكلان خطراً علي امن إسرائيل المزعوم الذي لا تناله إسرائيل ولا إعوانها طالما إنها علي أرضنا إن أرادوا الأمن فليعودوا من حيث جاءوا ..
وبدأ الحديث في أحد المنتديات التي إنا من روادها عن إن هذه القضيه كشفت العوار عن حزب الله وضحت الأهداف إنه يتستر بالزي الديني في حين إن له أهداف خبثيه وإنه يريد التعدي علي الأمن القومي لمصر ...
لكن هنا أقول لهم لا لم تكشف هذه القضيه عن العوار لحزب الله بل كشفت عن عوار النظام الحاكم في مصر والذي ظهرت خيانته واضحه تماما في الحرب الإسرائيليه الأخيره علي غزة عن آي أمن قومي تتحدثون إو لم تقوم إسرائيل بإختراق هذا الأمن مرات ومرات أم إن حزب الله أشد خطراً من إسرائيل ...
أنا لا أنكر خطورة التشيع وما إلي ذلك فأنا لست مع حزب الله كونه حزباً شعياً حاشا لله إن اكون كذلك ولكني معه كحزب مقاوم يقول لإسرائيل لا يرفض التطبيع والخضوع من أجل ذلك نحن مع حزب الله ...
أرجو إن تفهم وجهه نظري هذه وإن لا يقال عني إني أدافع عن حزب وأضيع الأمن القومي لمصر ..وهل في الحفاظ علي المقاومة أختراقاً لأمن مصر ..وعجبي ...
أختكم في الله
الراجيهـــــ جنهــــــ ربهــــــا
سأكتب اليوم في أمر سياسي ربما وأنا اعترف أمامكم إني لا أعي في السياسه جيدا ولكن لابد من الدخول فيها لشموليه الدين فالإسلام شمولي ولا يحق لنا كمسلمين أبدا إن نقول لا لن نتحدث في السياسه فلا يجوز المسلم لابد له إن يكون يعرف شيء عن كل شيء ففي هذا حتما نفع للدين ونفعا له سأتحدث عن قضيه حزب الله أسئل الله التوفيق أن أحسنت فمن عند الله وأن أخطئت فمن عندي ومن الشيطان ..
فجر الإعلام المصري والنيابه العامه المصريه منذ ما يقرب من أسبوعين ما يسمونه هم بخليه حزب الله في مصر وهنا قامت الدنيا ولم تقعد وبدأت الجعجعه علي أصولها بإن حزب الله يريد القيام بعمليات تخريبيه في مصر حزب الله ينتهك السياده المصريه والأمن القومي لمصر وعلت هذه الأصوات التي كرهنها من أتباع الحكومه والمهللين لها ومن قيادات الحزب الوطني اللا دايمقرطي بإن اهوه ده حزب الله اللي بتدافعوا عنه وما إلي ذلك من كلام لا يدخل عقل أصغر طفل مصري ...
والعجيب أيضا هو الحديث عن إن حزب الله شيعي ( معلومة جديده باين ) وإنه يريد نشر المذهب الشيعي في مصر والتحذير من التشيع وخطر التشيع ماهذا ويحكم ذاك بأعتبار إن النظام الحاكم في مصر حامي حمي السنه ؟
وكثر المتحدثين عن ذلك يا كرام النظام المصري لم يقوم بتفجير هذه القضيه إلا لمحاوله تشويه صورة المقاومة الإسلاميه في أذهان العوام وليس دفاعاً عن أهل السنه ولكن دفاعا عن أمن إسرائيل فكلنا يعلم إن حزب الله وحماس يشكلان خطراً علي امن إسرائيل المزعوم الذي لا تناله إسرائيل ولا إعوانها طالما إنها علي أرضنا إن أرادوا الأمن فليعودوا من حيث جاءوا ..
وبدأ الحديث في أحد المنتديات التي إنا من روادها عن إن هذه القضيه كشفت العوار عن حزب الله وضحت الأهداف إنه يتستر بالزي الديني في حين إن له أهداف خبثيه وإنه يريد التعدي علي الأمن القومي لمصر ...
لكن هنا أقول لهم لا لم تكشف هذه القضيه عن العوار لحزب الله بل كشفت عن عوار النظام الحاكم في مصر والذي ظهرت خيانته واضحه تماما في الحرب الإسرائيليه الأخيره علي غزة عن آي أمن قومي تتحدثون إو لم تقوم إسرائيل بإختراق هذا الأمن مرات ومرات أم إن حزب الله أشد خطراً من إسرائيل ...
أنا لا أنكر خطورة التشيع وما إلي ذلك فأنا لست مع حزب الله كونه حزباً شعياً حاشا لله إن اكون كذلك ولكني معه كحزب مقاوم يقول لإسرائيل لا يرفض التطبيع والخضوع من أجل ذلك نحن مع حزب الله ...
أرجو إن تفهم وجهه نظري هذه وإن لا يقال عني إني أدافع عن حزب وأضيع الأمن القومي لمصر ..وهل في الحفاظ علي المقاومة أختراقاً لأمن مصر ..وعجبي ...
أختكم في الله
الراجيهـــــ جنهــــــ ربهــــــا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق